للمؤسسات ومسرّعات الأعمال والجامعات

ورشات المختبر — من الفكرة إلى منتج ملموس

ورشات عملية تحوّل الأفكار إلى نماذج وخطوات قابلة للتنفيذ، بأدوات التفكير التصميمي وريادة الأعمال. نقدّمها باللغة العربية للمؤسسات ومسرّعات الأعمال والجامعات في فلسطين والعالم العربي.

عدد المشاركين
١٥–٢٥ مشاركًا
اللغة
العربية، والإنجليزية عند الطلب
مكان التنفيذ
في مقرّكم، أو عن بُعد
التكلفة
بحسب الطلب — راسلونا

صيغ الورشات

هاكاثون المختبر — من التحدّي إلى نموذج أولي في ثلاثة أيّام

برنامج مكثّف يمتدّ على ثلاثة أيّام، يبدأ بتحدٍّ واضح ومجموعات من المشاركين، وينتهي بنماذج أوليّة جاهزة للعرض والتقييم.

نقدّم منهاجًا متكاملًا ومجرّبًا، يشمل مسار الهاكاثون يومًا بيوم، والمحطّات التي تمرّ بها كلّ مجموعة، والتمارين والأدوات التي تنقل الأفكار من مرحلة إلى أخرى.

نتكفّل بـ

  • المنهاج: تصميم البرنامج والجدول الزمني الكامل.
  • الإرشاد: مرافقة المجموعات طوال أيام الهاكاثون، ومساعدتها على تطوير أفكارها وتحويلها إلى نماذج أوليّة.
  • إدارة المسار: تنظيم المحطّات والانتقال بينها وصولًا إلى العروض الختاميّة.
  • تقرير المخرجات: توثيق ما أنجزته كلّ مجموعة، وأين وصلت، وما يستحقّ المتابعة بعد الهاكاثون.

وتتولّى المؤسسة اختيار المشاركين، وتحديد التحدّي بالتنسيق معنا، وتشكيل لجنة التحكيم وإدارة الجوائز إن وُجدت.

تخرج كلّ مجموعة من الهاكاثون بثلاثة مخرجات ملموسة: نموذج عمل تجاري (Business Model Canvas)، ونموذج أولي قابل للاختبار، وخطّة لاختباره وتطويره خلال الثلاثين يومًا التالية.

يُنفّذ الهاكاثون حضوريًا، لأن جزءًا أساسيًا من قيمته يأتي من العمل المكثّف في مكان واحد، والتفاعل المباشر بين المشاركين والمرشدين.

لمن؟ للمؤسسات والجامعات ومسرّعات الأعمال التي تريد إطلاق هاكاثون بمنهج واضح وإدارة متكاملة لمسار المشاركين، من التحدّي إلى النموذج الأولي.

ورشة يوم واحد — يوم واحد لترتيب الفكرة واختبارها

ورشة ريادة أعمال مكثّفة تأخذ الفرق عبر أهمّ عناصر مشروعها: من الزبون والمشكلة، إلى الحلّ ونموذج العمل، وصولًا إلى الخطوة التالية التي تستحقّ الاختبار.

مع الشركات الناشئة والفرق التي لديها مشروع قائم، نبدأ ممّا بُني بالفعل: نراجع الافتراضات، نختبر ترابط المشكلة والحلّ مع احتياجات الزبون، ونستخدم النموذج الأولي القائم للوصول إلى ما يحتاج إلى اختبار أو تطوير.

أمّا مع المشاركين في بداية الطريق، فنبني الأساس خلال اليوم: نحدّد الزبون، نفهم المشكلة، نطوّر الحلّ، ونربط هذه العناصر في نموذج عمل تجاري (Business Model Canvas) واضح يمكن البناء عليه.

اليوم عملي بالكامل: شرح قصير، ثمّ عمل مباشر، ثمّ مراجعة قبل الانتقال إلى المحطّة التالية. والنتيجة صورة أوضح للمشروع، وخطوة تالية محدّدة.

تُنفّذ الورشة حضوريًا أو بصيغة مختلطة.

لمن؟ للشركات الناشئة التي تريد مراجعة نموذجها واختبار افتراضاتها، وللمجموعات في بداية البرامج الريادية، ولفرق المؤسسات التي تريد تطوير حلول عملية لتحدّيات قائمة.

جلسات المختبر — موضوع واحد، بأدوات تُستخدم مباشرة

جلسات عملية من ساعتين إلى ثلاث ساعات، يمكن تقديمها بشكل مستقل أو جمعها ضمن مسار تدريبي متكامل، بحسب احتياجات البرنامج والمشاركين.

تجمع كل جلسة بين شرح مركّز، وأدوات عملية، وتطبيق مباشر. وتُقدّم حضوريًا أو عن بُعد، ما يجعلها مناسبة للبرامج الريادية والجامعية، وللفرق والمشاركين الموزّعين في أماكن مختلفة.

  1. اكتشاف الزبون وفهم احتياجاته

    قبل تطوير الحل، نحتاج أن نعرف لمن نبنيه وما الذي يحتاجه فعلًا. نتعلّم كيف نحدّد الزبون، ونصل إليه، ونجري مقابلات اكتشاف تساعدنا على فهم سلوكه واحتياجاته بعيدًا عن الافتراضات.

    لروّاد الأعمال والفرق التي تريد فهم زبائنها قبل اتخاذ قرارات أكبر.

  2. صياغة المشكلة

    المشكلة الواضحة تختصر الكثير من الحلول الخاطئة. نعمل على فصل المشكلة عن الحل المفترض، وفهم أسبابها وسياقها، ثم صياغتها في Problem Statement واضح يوجّه ما يأتي بعدها.

    للفرق التي تريد التأكد من أنها تعمل على المشكلة الصحيحة.

  3. توليد الأفكار

    تأتي أفضل الأفكار غالبًا بعد الفكرة الأولى. نستخدم أدوات عملية لتوسيع مساحة الحلول الممكنة، وتوليد بدائل مختلفة، ثم تقييمها واختيار الأفكار التي تستحق الانتقال إلى المرحلة التالية.

    للفرق والمجموعات التي تبحث عن حلول جديدة لتحدٍّ محدّد.

  4. تطوير الحل

    نأخذ الفكرة المختارة خطوة أبعد: نحدّد قيمتها للزبون، وما الذي يجعلها مختلفة، وما الذي تحتاجه لتصبح حلًا أكثر وضوحًا وترابطًا وقابلية للاختبار.

    للفرق التي لديها فكرة وتريد تحويلها إلى حل أكثر نضجًا.

  5. بناء النموذج الأولي

    النموذج الأولي طريقة سريعة لجعل الفكرة قابلة للتجربة. نحدّد ما نريد تعلّمه، ثم نبني نموذجًا مناسبًا للاختبار: على الورق، أو عبر الشاشات، أو بالمحاكاة، بحسب طبيعة الحل.

    للفرق المستعدّة لتحويل أفكارها إلى شيء يمكن تجربته.

  6. اختبار الفكرة والافتراضات

    نحوّل الافتراضات إلى أسئلة يمكن اختبارها. نحدّد ما نحتاج إلى معرفته، وكيف نختبره مع الزبائن، وما الذي نراقبه أو نقيسه، ثم نستخدم النتائج لاتخاذ قرار: ماذا نطوّر، وماذا نغيّر، وما الذي نختبره بعد ذلك.

    للفرق التي تريد بناء قراراتها على أدلّة من الزبائن.

  7. العرض التقديمي والإلقاء

    العرض الجيد يجعل الفكرة واضحة قبل أن يحاول إقناع أحد بها. نعمل على بناء قصة العرض، وترتيب المشكلة والحل والقيمة ونموذج العمل والطلب، ثم على الإلقاء نفسه: الوقت، والوضوح، والحضور، والتعامل مع الأسئلة.

    لروّاد الأعمال والفرق التي تستعد لعرض مشاريعها أمام شركاء أو داعمين أو مستثمرين.